كيف نستعين بالعلاج النفسي؟


التوجه للعلاج النفسي

ترجمة جمعية سهر-مساندة واصغاء عبر الانترنت.


ملايين المواطنين الأمريكيين خففوا من شعورهم  بالاكتئاب والمشاكل النفسية نتيجة لجوئهم للعلاج النفسي. مع ذلك، بعض الاشخاص يواجهون صعوبة في البدأ في العلاج او المواظبة عليه. هذا المرشد القصير المكوّن من أسئلة واجوبة يزوّد المعلومات الأساسيّة التي تساهم في إنجاح العلاج الذي لا يشمل المكوث في المستشفى.



لماذا يلجأ العديد من الاشخاص للعلاج النفسي؟


العلاج هو عمل مشترك بين المريض وصاحب المهنة كالمعالج النفسي المؤهّل لمساعدة المحتاجين، فهم مشاعرهم, ومساعدتهم في تغيير تصرّفاتهم. حسب المؤسسة العالمية للصحة العقليّة، ثلث البالغين في الولايات المتّحدة يعانون من المشاكل النفسية او مشاكل المتعلّقة بالادمان على الكحول او المخدّرات، بينما ما يقارب 25% من السكان البالغين يعانون في فترات مختلفة من اكتئاب او قلق.



عادة ما يلجأ الاشخاص للعلاج في الحالات التالية:


* ينتابهم شعور بالحزن وعدم الاستفادة لفترة طويلة، يشعرون بعدم وجود الأمل في حياتهم.
* المشاكل النفسية تعرقل مجرى الحياة اليومي، حيث من الممكن ان يقل التركيز في العمل، الامر الذي قد يؤثر سلباَ على جميع مجالات الحياة.
* يضرون أنفسهم والآخرين، مثلاً يحتسون كميات كبيرة من الكحول التي قد تجعلهم عنيفين.
* ينزعجزن من مشاكلهم النفسية عند لقاء العائلة او الاصدقاء.



ما الذي  يدل على نجاح العلاج؟


من نتائج ابحاث علميّة، هناك مؤشرات تدل على ان العلاج يخفّف بصورة كبيرة من الاكتئاب والقلق وكذلك عوارض مثل الألم، الأرق والغثيان. وجد ان العلاج انفسي يساعد في اطالة حياة الانسان الذي مر بعمليّة قلبيّة ومرض السرطان، ويساعد على تقوية جهاز المناعة. هنالك اثباتات علميّة للعلاقة بين الصحة النفسية والصحة الفيزيولوجية حيث ان العلاج يساهم في تحسين الوضع الصحي العام.
بالاضافة، هنالك اثباتات مقنعة بان غالبية الاشخاص الذين خاضوا بعض اللقاءات العلاجية يشعرون افل باضطرابات نفسية مقارنة مع هؤلاء الذين لم يحاولوا اللجوء الى العلاج ويعانون من مشاكل نفسانية. بحث علمي دلّ ان ما يقارب ال 50 % من المرضى أشاروا الى  تحسن في وضعهم المرضي بعد 8 لقاءات علاجية, و 75% من المرضى الخضعين للعلاج- اشاروا الى تحسّن في اعراض المرض خلال ستة أشهر. نجاح العلاج النفسي للاطفال يشابه نجاح العلاج لدى البالغين.



كيف نجد معالج مؤهّل؟
اختيار المعالج هو امر شخصي جداًّ.

الشخص المهني الذي يقوم بعمل جيّد مع شخص معيّن، يحتمل ان لا يكون ناجحاً مع شخص آخر. هنالك بضع الطرق للحصول على توجيه لمعالج مؤهّل كمعالج نفسين من ضمنها:
* الحديث مع الأقرباء والاصدقاء واخذ النصائح منهم، خاصةّ من لهم تجربة مسبقة في العلاج النفسي.
* العديد من جمعيات المعالجين النفسيين تقدم خدمات توجيه التي تربط المرضى مع موفّري الخدمات للعلاج النفسي.
* اطلبوا توجيه من طبيب العائلة ( او شخص مهني اخر في مجال الصّحة)، اذكروا للطبيب مواصفات المعالج المهمة بالنسبة لكم، وهكذا فانه قد يستطيع منحكم  الارشاد والتوجيه الملائم.
* إسألوا في مؤسسة اجتماعية او دينية تنتمون اليها.
* افحصوا في الدليل الهاتفي وجدوا مراكز جماهيرية للصحة النفسية وافحصوا امكانيات التوجه.
في افضل حال قد تحصلون على بعض التوجيهات. اتّصلوا ورتبوا لقاء شخصيا لتسألوا المعالج بعض الأسئلة. الأسئلة لربما تشمل تساؤلات بالنسبة لرخصته، طريقة العلاج،  او امكانية العلاج لديه عن طريق العيادة الصّحية او وسائل تأمين اخرى. حديث كهذا قد يساعد في فحص الامكانيات المتاحة واختيار الشخص المناسب.



كيف أؤكّد تحقيق الفاعليه القصوى للعلاج؟
هنالك عدة طرق للعلاج خارج المستشفى وعدة دوائر التي تعرض هذه المساعدات- العلاج الشخصي والفردي، العلاج في مجموعة او العلاج العائلي. رغم الامكانيات العديدة، جميع طرق العلاج هذه لها اساس واحد مشترك: إتّصال مفتوح بين المعالج والمريض. يظهر من الابحاث ان العلاج ينجح اكثر عند وجود إتّفاق بين المعالج والمريض حول المشاكل الاساسية التي يجب معالجتها والطرق المناسبة لحلّها.


المريض والمعالج معاّ يتحملون مسؤولية تكوين وإنجاح العلاقة بينهما. يجب ان يوضّح المريض لمعالجه ما هي توقّعاته من العلاج ومشاركته في تردّداته المختلفة. يكون العلاج ناجع عند التزام المريض للعلاج ووصوله الى كل لقاءن وجاهزيته التامة لموضوع اللقاء في ذلك اليوم.



كيف نعرف نجاعة العلاج وفاعليته؟
عند البدأ في العلاج, يجب توضيح الاهداف مع المعالج. من المحتمل ان المريض يريد التفوّق على مشاعر قلّة الامل التي لها صلة بالاكتئاب. او لابما يريدون السيطرة على الذعر الذي يصيبهم يومياً. يجب التذكّر ان بعض المهمّات تحتاج لوقت للحصول على نتيجة. واحيانا يجب اعادة النظر للاهداف وفقاً للوقت المحدد للعلاج.
بعد بضع لقاءات, الشعور انكم تقومون باعمال مشتركة وناجحة وان العلاقات مع المعالج جيّدة هي دليل ايجابي,من جهة اخرى, يجب الانفتاح مع المعالج والحديث معه ان انتابكم الشعور بالضياع خلال العلاج بعد التواجد لفترة معينة في العلاج النفساني.


في بعض الاحيان قد تشعرون ان المعالج بارد وغير مكترث وان تعامله سلبي. حدّثوه ان كان هذا هو الوضع, او في وقت تساؤلات حول طريقة العلاج. إن تفكرون في انهاء العلاجو تكلموا مع المعالج. ربما حديث مع معالج اخر او مستشار قد يساهم, طالما المعالج الاولي يعلم في لجوئكم الى وجهة نظر خبير اخر.
في الكثير من الاحيان, المرضى يشعرون في مزيج من المشاعر العاطفية والنفسانية خلال العلاج. احيانا المريض يشعر في تأنيب ضمير لعدم امكانيته في الحديث عن امور مؤلمة حدثت له. عندما يحصل هذا, فهذا احياناً دليل ايجابي للفحص العميق للمشاعر والافكار.


يجب تخصيص الوقت الكافي مع المعالج لفحص التطوّر الذي يمر به المريض خلال العلاج (او الحديث على عدم التطوّر الكافي). رغم ان مدة العلاج هو متغيير مهم جداًّ, لكن مدى التطوّر وانجاز الاهداف هو عامل أكثر أهميّة.
العلاج ليس بأمر سهل. لكن المرضى الذين يريديون العمل المشترك مع المعالجين، يجدون طرق سهلة ويخففّون من المعاناة النفسية ويعيشون حياة مليئة بالمتع والابداع.

لقراءة المزيد حول الحصانه النفسيه الرجاء الضغط هنا

ايام وساعات استقبال المحادثات في خط الدردشة :  كل ايام الاسبوع ما عدا يوم الجمعة من الساعه الثامنه مساءاً وحتى الحادية عشرة ليلاَ.

ما هو خط الدردشة الخاص بسهر؟ 

اعتذار دائم

تحذير للمتنكرين

 

 أعزائنا، يمكنكم التواصل معنا عبر صفحتنا في الفيسبوكfacebook